|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الإجهاد...
الإجهاد... مشكلة شائعة في الطيران, ومن غير المستغرب بالنظر إلى الضغوط الجسدية والنفسية للطيران أن هناك الكثير من الناس الذين يشعرون بالإجهاد في مرحلة واحدة على الأقل من مراحل عملية الطيران برمتها. فالإسراع إلى المطار خلال ذروة الازدحام, ومحاولة إيجاد موقف لسيارتك, بالإضافة إلى عملية التفاوض خلال شحن الأمتعة, فالبحث عن صالة السفر الخاصة برحلتك. وتحدث كل تلك الأمور قبل أن يطرأ تأخير على رحلتك, وقلة النوم، ونقص الأوكسجين والجفاف. هناك العديد من العوامل التي تساهم في جعل رحلتك مجهدة. وبالنسبة لكثير من هذه العوامل أن تؤدي إلى الغضب الجوي كما أن عدداً منها يتغلب على الشخص ليتصرف بعدوانية. ومن تلك العوامل الخوف من الطيران والتي من المحتم أن تؤدي إلى المزيد من القلق نظراً للحواجز النفسية التي سيتعين على من يعاني منه مواجهتها. وإذا تحدثنا من منظور طبي, بغض النظر عما إذا كان الإجهاد هو نتاج عدوان أو قلق, فالإجهاد هو نتيجة زيادة الادرينالاين والنورادرينالين في مجرى الدم, حيث ينتج النورادرينالين في حالات القلق في حين يعتبر الادرينالاين وسيلة جسمنا للتعامل مع حالات العدوان. فإذا كنت ستتعامل مع الإجهاد عند سفرك, فمن الضروري أن تكون قادراً على السيطرة على الحالة عن طريق خفض مستوى هرمونات الإجهاد في الجسم. ولهذا أهمية خاصة إذا كنت في كثير من الأحيان عرضة لنوبات الغضب الجوي من أجل سلامة جميع الركاب على متن طائرتك وملاحي المقصورة.
قهر الإجهاد يمكن أن يكون قهر الإجهاد خلال الطيران عملية بالغة الصعوبة. أسترخي خذ نفساً عميقاً وأزل الإجهاد. أن النصائح التالية تساعدك على التمتع بالاسترخاء وتضمن لك رحلة خالية من الإجهاد:
عوامل الإجهاد في الطيران يعرف الإجهاد عادة بأنه رد فعل أو استجابة لظروف معاكسة, كما يوصف على أنه كيفية استجابة الجسم للمطالب التي تفرض عليه والتي تعتبر جزءاً لا مفر منه في حياة البشر. الإجهاد والتغيير أمر حتمي, ومن المستحيل أن نعيش بدون أن نشهد قدراً من الإجهاد. وعلى الرغم من أن البشرية كانت دائما تتعرض للتغيير فهي الآن أكثر انتشاراً من ذي قبل وتحدث بمعدل غير مسبوق. علاوة على ذلك, فمقدار مثالي من الاجهاد يعتبر ضرورياً لكي يستطيع الفرد أداء مهمة معينة بكفاءة كالتحليق بالطائرة على سبيل المثال. ويشمل الإجهاد الصحي على:
ويفضي إلى:
يمكن تصنيف الإجهاد المحتمل في بيئة الطيران في ثلاث مجموعات واسعة تشمل الإجهاد البيئي (المرتبطة بالقيود الفسيولوجية للجسم البشرى في بيئة الطيران), وأيضاً الإجهاد المتعلق بالإجراءات التشغيلية وضغوط الحياة. الضغوط ونوع الشخصية شخصية من فئة (أ) تتسم بالإحساس بالوقت متزامنة بالتورط في مهام متعددة، ونضال مستمر من أجل تحقيق ذلك، نفاذ الصبر على أي شخص أو أي شيء قد يحدث، ويأتي في الصدارة التهيج والعدوانية. تورط الأنا عالية جداً في كل مهمة وتؤدي إلى سلوك عدواني غيور ودفاعي تساهم أكثر في حدوث سوء التفاهم والتوتر والإجهاد. نمط هذا السلوك مرتبط بالمطالب الذاتية المتواصلة والتي يمكن أن تؤثر سلباً على الصحة. أن محصلة العدوانية المزمنة والكفاح من أجل تحقيق المزيد في وقت أقل مع المبالغة في التصرفات العدائية تؤثر بشكل سلبي على الإجهاد والصحة. مقابل هذا النمط من السلوك، الشخصية من فئة (ب) والتي تظهر أقل كثافة وأبطأ حركة. ذات أسلوب سهل في التقدم وأبطأ في الاستثارة للغضب وعموماً هي أكثر هدوءاً. ومن ناحية أخرى تشكل الشخصية من فئة (ج) نمط سلوكي سلبي مفرط, غير متعاونة وغير معبرة عاطفياً. ومثالياً ينبغي أن تسعى إلى التخفيف من السلبيات الخاصة بك لتحسين نمط السلوك وترفع مستوى الانجازات في ظروف صحية ومفيدة مناسبة. جدول (1) موجز الضغوط في بيئة الطيران:
الاستجابة للضغوط الضغط الذي يمارس على هيكل الطائرة، وهو ما يتجاوز تحمل التصميم يؤدي إلى إضعاف أو فشل العنصر المتضرر. وبنفس الطريقة لو أن المطالب المفرطة مورست على الفرد فمن المحتمل أن تتجاوز قدرته على تلبيتها. هذه النتائج تسبب انتكاسة الفرد في قدرته على التعامل مع الموقف. يمكن أن يكون الضغط على الإنسان حاداً أو مزمناً. فالضغط الحاد هو مفاجئ وغير متوقع مثل حدوث حريق في المحرك أو التعرض لهجوم. أما الضغط المزمن هو شيء مستمر لفترة طويلة من الزمن مثل العلاقة الشخصية مع المشاكل. تحدث الاستجابة للضغط الحاد في ثلاث مراحل على النحو المبين في التكيف المكتسب العام [General Adaptation Syndrome]. المرحلة الأولي هي رد الفعل عند استعداد الجسم للدخول في قتال أو الطيران خلال الشعور بالضغط. تنتج ردة الفعل تبعاً لدرجة الخطر المدرك وقد تؤدي إلى تدفق الطاقة, وزيادة قوة العضلات, وحدة السمع والبصر. في المرحلة الثانية أو المقاومة (المعروفة أيضا بمرحلة التكيف)، يحاول الجسم إصلاح أي ضرر نجم عن الضغط, ويمكنه من من التكيف مع الضغوط المستمرة أو المزمنة على سبيل المثال البرد الشديد أو الهموم الشخصية. إذا تواصل الضغط لفترة طويلة, سيحاول الجسم الحفاظ على حالة التأهب. المرحلة الثالثة (الإرهاق) وهي قصيرة الأجل وتؤثر على أجزاء الجسم التي شاركت في مرحلة المقاومة. إذا أستمر الجمع بين المقاومة والإرهاق على مدى فترة طويلة دون راحة فقد تنشأ الأعراض البدنية مثل الصداع، التهيج والأرق ، ارتفاع ضغط الدم إلخ.
تأثيرات الضغوط يستجيب الأفراد لأعباء الضغوط المرتفعة بطرق مختلفة. تؤدي زيادة الادرينالاين خلال المرحلة الحادة من الضغوط إلى ارتعاش في العضلات وتعرق مفرط والذي قد يؤثر على سلامة الطيران. وبصرف النظر عن تأثير ذلك على السلوك، مثل العدوان والتهيج النفسي, يمكن استخدام آليات مختلفة في محاولة للتعامل مع الوضع.
الإجهاد الزائد يمكن أن يتعرض الأداء للخطر من خلال العديد من الطرق جراء ارتفاع مستويات الإجهاد. ومن المهم الإدراك بأن الإجهاد يتراكم ويمكن لتأثير وضع أن يتحول إلى وضع مختلف. غالباً ما تحدث الحوادث والعوارض في الجو نتيجة المتطلبات التشغيلية التي تفوق قدرات الطيار، وهذا هو الأرجح بأن يحدث عندما تقلل تأثيرات ضغوط الحياة من القدرة على مواجهتها. لكل فرد حد شخصي معين من الإجهاد وإذا تجاوز هذا الحد يحدث الإجهاد الزائد والذي يمكن أن يؤدي إلى عدم القدرة على التعامل مع حجم العمل حتى المعتدل منه. ويختلف حد الاجهاد باختلاف الناس ويؤثر على الخصائص الفيزيولوجية والنفسية للفرد.
إدارة الإجهاد أدرك العلماء, في بدايات تاريخ الطيران، أن الضغوط الفسيولوجية للرحلة قد تشكل خطراً على سلامة الطيران. وقد أثمرت الأبحاث والدراسات المكثفة إلى تطوير المعدات والمعايير لتعزيز سلامة الطيران. حيث توفر تصاميم الشاشات ومفاتيح التحكم مثلاً وسيلة هامة لإبقاء العمل في مستوى يمكن السيطرة عليه مع تقديم المزيد من المعلومات في شكل سهل وبالتالي خفض عبء العمل. التدريب قد يقلل أيضاً من حجم العمل. وهكذا لمهمة بعينها، فأن المشغل الماهر يحوز على مستوى أدنى من حجم العمل من نظرائه غير المهرة. وبمعنى أبعد لضمان عدم تجاوز متطلبات المهمة قدرة المشغل هو اختيار الموظفين المناسبين. ولكن حتى مع هذه الإجراءات المضادة مازالت الحوادث تحدث بسبب عجز الرجل على التكيف تماماً مع بيئة ا الطيران وضغوطاتها. الخطوة الأولى في تخفيف الإجهاد هي التعرف على ذلك عندما تقترب من الحد العادي للإجهاد, وهذا حتماً هو تقييم شخصي يقوم على فهم الفرد لشخصيته وقدراته. ولحسم قرار اللياقة الطبية الخاص بالطيران, فأن الجزء المتعلق باللياقة النفسية يجب أخذه في الاعتبار بالإضافة إلى الجسدية منها. يولد تدريب الطيران الثقة بالنفس والرغبة القوية لإتمام المهمة, ولذلك يصعب الإقرار والتعرف بأن أحداً قد اقترب من ذلك الحد في الواقع.
إجراءات التعامل مع الإجهاد:
تقنيات الإجهاد
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||